On The Waterfront
اسم الفيلم :- On the Waterfront 1954
سنه الانتاج :- 1954
مده الفيلم :- ساعه و45 دقيقه .
اخراج :- اليا كازان .
الجوائز :- 8 جوائز اوسكار
بطوله :- Marlon Brando, Karl Malden , Lee J. Cobb
قصة الفيلم
في فترة الخمسينات كان اتحاد العمال على ميناء البحر في الولايات المتحدة يعاني من مشاكل عدة، من تخبط وظيفي للرجال وقلة في الأجور ودوام شاق مهلك، وليس هذا فحسب.. بل أن رئاسة الاتحاد كانت تعمل بنظام وبنفوذ غير محدود على الميناء، وهناك ثلاثة عناصر كان عليها أن تواجه.. <العمال> الذين لم يكونوا يعانوا منهم على الإطلاق في ظل أسلوب القوة الذي فرض عليهم حتى وإن وصل إلى القتل، <الشرطة> لم تكن تستطيع الوصول لأي دليل مقنع بسبب التخطيط السليم في تنفيذ عملياتهم، <رجال الدين> فقط كانوا يشكلوا المشكلة الأكبر لهم... فلن تستطيع التخلص من رجل دين لأن ذلك سيخلق ثورة شعبية بحد ذاتها خصوصاً بعد أن كان القسيس (كارل مالدين) يقف بشجاعة أمام كل جريمة لهم ويحاول أن يوعي أهل منطقته عن هذه القضية.
يفتتح الفلم حيث يتوجه "تيري" (مارلون براندو) الملاكم السابق و المشترك الجديد في منظمة "جوني فريندلي" (لي.جي كوب) مع شقيقة "تشارلي" (رود ستيغير) إلى صديقه جوي لكي يرجع له إحدى طيوره ويلاقيه على سطح منزله، بالطبع الشيء الذي لا يعرفه صديقه أنه ذاهب ليتحدث مع أعضاء جوني... والأمر الآخر والأهم والذي لا يعرفه حتى تيري أنه سيلقى حتفه هناك، وعندما تنفذ وتنتهي العملية بنجاح لا تعجبه تيري الطريقة التي سارت عليها الأمور لأنه اعتقد أنهم سيتحدثون معه فقط فهو كان يزعج أعمال العابة.
جوي لديه شقيقة فائقة الجمال تدعى "إدي" (إيفا ماري سينت) تشاهد أخاها مقتولاً مرمياً من على سطح بنايته وهي تعرف أنه فتى صالح لا يؤذي فتقرر أن تبحث عن قاتله ، ومع مضي أحداث الفلم يتعرف تيري بـ"إدي" ويعجبان ببعض، العلاقة التي لم تعجب رئيس تيري "جوني" وحذره أن يبتعد عنها حتى لا تستدرجه بشيء، ولكن حب تيري لها يمنعه من ذلك لتبدأ الحرب الدموية المثيرة بين تحدي تيري لجبروت هذه العصابة على سكان هذه المنطقة.
سنه الانتاج :- 1954
مده الفيلم :- ساعه و45 دقيقه .
اخراج :- اليا كازان .
الجوائز :- 8 جوائز اوسكار
بطوله :- Marlon Brando, Karl Malden , Lee J. Cobb
قصة الفيلم
في فترة الخمسينات كان اتحاد العمال على ميناء البحر في الولايات المتحدة يعاني من مشاكل عدة، من تخبط وظيفي للرجال وقلة في الأجور ودوام شاق مهلك، وليس هذا فحسب.. بل أن رئاسة الاتحاد كانت تعمل بنظام وبنفوذ غير محدود على الميناء، وهناك ثلاثة عناصر كان عليها أن تواجه.. <العمال> الذين لم يكونوا يعانوا منهم على الإطلاق في ظل أسلوب القوة الذي فرض عليهم حتى وإن وصل إلى القتل، <الشرطة> لم تكن تستطيع الوصول لأي دليل مقنع بسبب التخطيط السليم في تنفيذ عملياتهم، <رجال الدين> فقط كانوا يشكلوا المشكلة الأكبر لهم... فلن تستطيع التخلص من رجل دين لأن ذلك سيخلق ثورة شعبية بحد ذاتها خصوصاً بعد أن كان القسيس (كارل مالدين) يقف بشجاعة أمام كل جريمة لهم ويحاول أن يوعي أهل منطقته عن هذه القضية.
يفتتح الفلم حيث يتوجه "تيري" (مارلون براندو) الملاكم السابق و المشترك الجديد في منظمة "جوني فريندلي" (لي.جي كوب) مع شقيقة "تشارلي" (رود ستيغير) إلى صديقه جوي لكي يرجع له إحدى طيوره ويلاقيه على سطح منزله، بالطبع الشيء الذي لا يعرفه صديقه أنه ذاهب ليتحدث مع أعضاء جوني... والأمر الآخر والأهم والذي لا يعرفه حتى تيري أنه سيلقى حتفه هناك، وعندما تنفذ وتنتهي العملية بنجاح لا تعجبه تيري الطريقة التي سارت عليها الأمور لأنه اعتقد أنهم سيتحدثون معه فقط فهو كان يزعج أعمال العابة.
جوي لديه شقيقة فائقة الجمال تدعى "إدي" (إيفا ماري سينت) تشاهد أخاها مقتولاً مرمياً من على سطح بنايته وهي تعرف أنه فتى صالح لا يؤذي فتقرر أن تبحث عن قاتله ، ومع مضي أحداث الفلم يتعرف تيري بـ"إدي" ويعجبان ببعض، العلاقة التي لم تعجب رئيس تيري "جوني" وحذره أن يبتعد عنها حتى لا تستدرجه بشيء، ولكن حب تيري لها يمنعه من ذلك لتبدأ الحرب الدموية المثيرة بين تحدي تيري لجبروت هذه العصابة على سكان هذه المنطقة.
تشارلي :- كنت ستصبح بطلا ً لولا ذاك الاحمق الذي جعلناه رئيسك ..
تيري :- لم يكن هو السبب يا تشارلي انت السبب تذكر تلك الليله فى غاردين جئت الى غرفه الملابس وقلت لن تفوز الليله ..
سيدفعون لنا لو فاز ويلسون تذكر لن تفوز الليله !
لن افوز كان يمكنني ان اقطع ويلسون اربا ثم ماذا حدث فاز هو بالبطوله وماذا اصبحت انا اصبحت ملاكما يسهل هزيمته كنت كنت اخى يا تشالى كان عليك ان تهتم بى بعض الشىء بدلاً ان اضطر ان اترك نفسى اهزم لاحصل على النقود
تشارلي :- كنت اراهن عليك وانت جنيت بعض المال ا
تيري :- انت لا تفهم كان بامكانى ان اصبح بطــــلا كان يمكننى ان اصبح بطلا ً
كان يمكن ان اكون شخص له قيمه بدلا من ان اكون احمقاً انظر كيف اصبحت تشالي يجب ان تتقبل الحقيقه انت كنت السبب يا تشارلي .
تيري :- لم يكن هو السبب يا تشارلي انت السبب تذكر تلك الليله فى غاردين جئت الى غرفه الملابس وقلت لن تفوز الليله ..
سيدفعون لنا لو فاز ويلسون تذكر لن تفوز الليله !
لن افوز كان يمكنني ان اقطع ويلسون اربا ثم ماذا حدث فاز هو بالبطوله وماذا اصبحت انا اصبحت ملاكما يسهل هزيمته كنت كنت اخى يا تشالى كان عليك ان تهتم بى بعض الشىء بدلاً ان اضطر ان اترك نفسى اهزم لاحصل على النقود
تشارلي :- كنت اراهن عليك وانت جنيت بعض المال ا
تيري :- انت لا تفهم كان بامكانى ان اصبح بطــــلا كان يمكننى ان اصبح بطلا ً
كان يمكن ان اكون شخص له قيمه بدلا من ان اكون احمقاً انظر كيف اصبحت تشالي يجب ان تتقبل الحقيقه انت كنت السبب يا تشارلي .
لا أعلم هل أبدأ بالتصفيق ام انه سيكون قليلاً على هذا الفيلم العظيم .. جداًَ ..
على الواجهة المائية الذي أخذ عن قصة حقيقة حدثت مع مخرج الفلم نفسه، وهو مليء بتمرد وتمادي الفساد على الأيدي العاملة، يقدم باطن وعمق الضعف في نفوس الرجال الذي ينتظرون أي نوع من العمل حتى يوفر معيشة عادية لنفسه، يرينا كي يتجمع العمال في صباح كل يوم على الأرصفة وأمام المرافئ يتلهف لسماع اسمه مطلوباً في مهمة حمل ونقل البضائع مقابل حفنة من الدولارات، وبالإضافة لكل هذا فهو يقدم لنا وصف قاسي عن نفسية الرجل غير المتعلم.. وعن الندم في عدم توفيره، وإذا كنت قد بدأت بالمسير على الطريق الصحيح
ان عظمة هذا الفيلم تكمن في نقطتين رئيستين .. الأولى هي كشف الفساد وأوضاع الميناء البحرية ,, في ذورة من ذروات الواقعيه في الخمسينات .. والاخري ان هذا فيلم عن ذات ضاله ,, تاهت في مفترق طرق .. كان يمكن ان تكون شيئاً .. ذات استسلمت حين تركت الملاكمه ولم يعد يعنيها ان تصبح شيئاً الا عندما قابل ايدي ,, وقتها فقط عرف كيف تكون الذات .. كيف تثور وتصبح شيئاً
براندو هنا في هذا الفيلم قدم واحداً من أعظم اداءات السينما على الاطلاق ,, براندو يعلم الناس كيف يكون التمثيل ,,
براندو ينقل التمثيل الى مرحلة الأسلوبيه ,, ستتفاعل معه كما لم تفعل من قبل ,, ستشعر بقضيته .. ستشعر بمرارة حلقه ..
وربما ستدمع عيناك في أعظم مشاهد الفيلم ..
حينها يجلس براندو ويتحسر على حاله حين تخلي عن حلمه ,, عن الملاكمة .. يتمني لو انه كان شيئاً ,, في هذا المشهد ستشعر ان براندو هنا فيلماً بكامله ..
ستشعر بمدي عمق ذاته ,, بمدي حزنه وحسرته ,, هذه واحده من أكثر شخصيات السينما التي تفاعلت معها ..
ولكنها - والفيلم بأكمله - لم تكن لتخلد دون برانـــدو ..
اليا كازان هنا يدافع عن موقفه حين وقف أمام مجلس الشيوخ مرشداً وواشياً على زملائه الشيوعيين أثناء الحقبة المكارثية في الخمسينات ,, وهنا يسير نصه بطريقه مذهله ,, يوازن بين ذات تيري التي تعاني من الداخل .. وتجد راحتها مع الحمام ,,
تجد الخلاص من الشقاء عندما يجلس مع أصدقاء صامتون .. يتحسر حينها على عمل جعله يخجل ممن يحب ..
وفي نفس الوقت لا يهمل قصة حبه العذبه مع ايدي ,, ولا قضية الفيلم الرئيسية - الفساد ف الميناء - ..
نهاية الفيلم من أعظم ما قد تشاهد ,, موازنة بين تخلص تيري من القذارة وثورته علي نفسه ..
وبين ثورة العمال على الظلم والفساد وتطهرهم منه ..
على الواجهة المائية واحد من الأفلام التى قيلت من أجلها كلمة ( تحفة )
10 / 10
تحياتي / محمد السجيني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق