Cinema Paradiso
إخراج : Giuseppe Tornatore .
كتابة : Giuseppe Tornatore and Vanna Paoli .
موسيقى : Ennio Morricone .
بطولة : Philippe Noiret , Salvatore Cascio , Antonella Attili and Jacques Perrin .
كتابة : Giuseppe Tornatore and Vanna Paoli .
موسيقى : Ennio Morricone .
بطولة : Philippe Noiret , Salvatore Cascio , Antonella Attili and Jacques Perrin .
تبدأ أحداث الفيلم باتصال هاتفي من امرأة عجوز إلى ابنها (سلفاتور) الذي لم تره منذ ثلاثين عاما لتبلغه بوفاة صديقه العجوز (ألفريدو). يبدو التأثر واضحا على وجه (سلفاتور) من هذا الخبر المحزن. فيبدأ حينها مسيرة طويلة مع مشاعر الحنين والشوق واللهفة.. مع الذكريات الجميلة.. ذكريات الطفولة.. التي امتلأت بعبق السينما والأفلام التي كان يشاهدها في صالة السينما العتيقة (باراديسو) والتي تعرّف من خلالها على الموظف العجوز (ألفريدو) المسؤول عن متابعة آلة العرض السينمائي. ومن هناك تنشأ بين الطفل والعجوز علاقة صداقة مؤثرة.
يتدرج التقسيم الزمني للفيلم الى ثلاث محاور ,, المحور الأول أثناء طفولة توتو وتدرج علاقته مع الفريدو ..
المحور الثاني .. نضوج توتو ورحيله الي الجيش وقصة حبه المميزه مع الينا ,,
المحور الثالث بعد ان اصبح غنياً مشهوراً بعد وفاة الفريدو ...
--------------------------------------------------------------------------
سينما باراديسو ,, واحد من أعظم أفلام الثمانينات وواحد من أفضل 10 أفلام شاهدتها في حياتي ..
ما فعله تورناتوري في هذا الفيلم حقاً يفوق الخيال ,, كيف يتضارب الماضي والحاضر .. كيف تتطاحن الذكريات ..
كيف يكون الحنين .. كيف تمتزج الكوميديا بالبكاء ,, كيف يكون سحر السينما .. والموسيقي .. معاً
تورناتوري يكتب نصه بطريقه مذهله ما بين تدرج في علاقة توتو والفريدو وتدرج علاقة توتو بالينا ..
وما بين اهل باراديسو نفسهم وطريقة حياتهم وترفيههم .. عشق السينما في ذلك الوقت ..
شخصيات الفيلم نفسها مرسومه بدقه مذهلة ,, شخصية الفريدو بكل ثناياها وما يحيط بها من دراما تجعلها واحده من أعظم الشخصيات في تاريخ السينما ..
اخراج تورناتوري هنا أعطي للفيلم مسحه مميزه ,, خلو الفيلم من شخصيات الشر كان له كبير الأثر في شاعرية الفيلم وعذوبته ..
من صالة السينما ... ينقل لك المخرج وبكل براعة ... ذلك العالم الحالم ... عالم السينما والافلام ... وكيف اصبح لها ذلك التأثير الجميل على حياة البشر ... ( سلفاتور ) و ( ألفريدو ) جمعهم حبهم للافلام ... اصبحوا يرون فيها ... تلك الحياة الجميله ... التي يعيشون بها لحظات بسيطة ... تنسيهم الواقع والامه ... تنفس عنهم همومهم ...
من صالة السينما ... ينقل لك المخرج وبكل براعة ... ذلك العالم الحالم ... عالم السينما والافلام ... وكيف اصبح لها ذلك التأثير الجميل على حياة البشر ... ( سلفاتور ) و ( ألفريدو ) جمعهم حبهم للافلام ... اصبحوا يرون فيها ... تلك الحياة الجميله ... التي يعيشون بها لحظات بسيطة ... تنسيهم الواقع والامه ... تنفس عنهم همومهم ...
اداءات الفيلم هنا بكاملها تستحق أكثر من امتياز .. الطفل توتو في اداء طفولي عظيم .. ربما الأفضل مما شاهدت ..
شخصية الفريدو اداها Philippe Noiret بكل امتياز وتقدير وفي رأيي يستحق ترشيح اوسكاري ..
موريكوني هنا هو واحد من نجوم العمل بدوم مبالغه .. موريكوني اية الموسيقي في القرن العشرين ..
المتخصص الاول في موسيقي الذكريات والحنين يسرق الأضواء بكل استحقاق ..
موسيقي موريكوني هنا ساحره .. أخاذه .. مذهله .. جداً
موسيقي موريكوني هنا هي ليست الأعظم في مسيرته .. فنحن نتحدث عن رجل قدم موسيقي الطيب والشرس والقبيح .. كان ياماكان ف امريكا .. كان يا ما كان ف الغرب .. وانما هي واحده من الأكثر تأثيراً ف مجريات الفيلم
مشهد النهايه وحده معجزة سينمائية .. حينما يجلس توتو العجوز ويشاهد هدية الفريدو له .. حينها يستعيد كل الذكريات..
يسترجع كل الحنين الى الماضي ,, يتذكر هذا الصديق الأب في واحده من أعظم النهايات السينمائية ..
ستبكي رغما عنك حينما ترى ذلك ( الفيلم ) الذي رآه (توتو ) في آخر الفيلم ... وكان هذا الفيلم هو الشيء الوحيد الذي ورثه ( ألفريدو ) لــــ ( توتو ) ...
سينما باراديسو .. سينما البسطاء .. فيلم عظيم .. جداً ...
الصداقه الحقيقيه ... الطيبه والتسامح ... الحب العفيف ... كل المشاعر الانسانيه الجميله ... والتي ستجعلك تفخر بكونك ... انسانا
كل هذه المشاعر في هذا الفيلم العظيم .. الملائكي .. الرقيق ..
10 / 10
تحياتي / محمد السجيني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


0 التعليقات:
إرسال تعليق