أرشيف المدونة
-
▼
2011
(59)
-
▼
أكتوبر
(11)
- Source Code
- الثورة المصرية في مسابقة الأوسكار القادمة
- هوليوود تدعم صناع السينما الايرانيين المعتقلين
- انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في نوفمبر
- جوني ديب يرتدي عباءة الكاتب ثيودر جيسل
- قريبا فيلم عن الراحل العملاق ستيف جوبز
- تأكد مشاركة خافيير بارديم في فيلم جيمس بوند الجديد
- مايكل فاسبندر بطل فيلم الرقيق"12 Years A Slave"
- "البيسبول" تعيد كلينت ايستوود إلى الشاشة الفضية
- الشرطة المجرية تصادر أسلحة فيلم "الحرب العالمية زد"
- فيلم فرنسي عن دور المسلمين في انقاذ اليهود في الحر...
-
▼
أكتوبر
(11)
عن المدون
فيلم فرنسي عن دور المسلمين في انقاذ اليهود في الحرب العالمية
لا يزال الغموض يحيط بالدور الذي لعبه المسلمون في انقاذ حياة بعض اليهود في فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية لكن فيلما جديدا سيبدأ عرضه هذا الاسبوع يلقي بعض الضوء على هذا الدور الذي لا يعرفه كثير من الفرنسيين.
فيلم (الرجال الاحرار) للمخرج اسماعيل فروخي سيبدأ عرضه في باريس يوم 28 سبتمبر.
يتناول الفيلم قصة قدور بن غبريت مؤسس مسجد باريس الذي دافع عن اليهود والمتطوعين في المقاومة أثناء الاحتلال النازي لفرنسا خلال الحرب العالمية الثانية.
تدور أحداث الفيلم حول الشاب الجزائري يونس المهاجر في فرنسا والذي يدير تجارة في السوق السوداء.
تقبض الشرطة على يونس وتجبره على التجسس على المسؤولين عن مسجد باريس الذين تشتبه سلطات النازي وحكومة فيشي في أنهم يساعدون اليهود ومقاتلي المقاومة الفرنسية بمنحهم شهادات بأنهم مسلمون.
ويتتبع الفيلم حكاية يونس الذي يؤدي دوره الممثل طاهر رحيم وتحوله من انسان ساذجالى مقاتل من أجل التحرير.
ويأمل فروخي مخرج (الرجال الاحرار) أن يساهم الفيلم في تغيير نظرة الناس الىالمسلمين الذين انخرطوا في المقاومة لكن كتب التاريخ تجاهلتهم الى حدبعيد.
وقال فروخي "كانوا رجالا استقروا في فرنسا وتطوعوا وهذا أمر بالغ الاهمية. هذايعني أن المسلمين أيضا كان لهم دور في تاريخ فرنسا. لكنهم ظلوا مستبعدين حتى الان. لم أر قط أي صور أو وثائق.. لم ار أيا من ذلك. لا توجد أي أفلام مصورة."
وأضاف "أرى أن من المهم أن نقر بذلك وأن نتعلمه في المدرسة".
وتختلف تقديرات المؤرخين لعدد اليهود الذين أنقذهم زعماء مسجد باريس. اذ يقول البعض ان ما فعله قدور بن غبريت أنقذ قرابة 1600 شخص من الموت بينما لا يزيد العددعن 500 شخص في تقدير الان بواييه المستشار السابق لوزارة الداخلية الفرنسية للشؤونالدينية.
ويصف المؤرخ بنجامين ستورا الذي قدم المشورة في الجانب التاريخي لصناع فيلم (الرجال الاحرار) اليهود الذين أنقذهم المسجد قائلا "كان هناك.. يهود سفارديم يتحدثون العربية ومختنون. تمكنوا من الحصول على شهادات تثبت أنهم ينتمون الى الدين الاسلامي وربما كان ذلك ما أنقذ حياتهم. هذه الحقيقة معروفة جيدا. لا توجد وثائق تذكر لكن توجد روايات شهود."
وعثر دليل بوبكر المدير الحالي لمسجد باريس على خطاب حرر عام 1940 يبين مدىالشكوك التي كانت تساور سلطات حكومة فيشي في قدور بن غبريت.
الرسالة كتبها وزير في حكومة فيشي وقال فيها ان سلطات الاحتلال النازي تشتبه فيأن المسجد يمنح شهادات ليهود بأنهم مسلمون.
وقال بوبكر "جاء لي من هذه الورقة رمز وأمر من السلطات الالمانية كتبوا الى مسجدباريس أن الائمة والدارسين في مسجد باريس كانوا يوزعون بعض الشهادات لشخصيات وأشخاصوناس يهود كأنهم مسلمين."
ويسير فيم (الرجال الاحرار) على خطى كتاب المؤرخ الامريكي روبرت ساتلوف "بين الصالحين .. قصص ضائعة عن المحرقة في الاراضي العربية" الذي يتضمن قصصا لم ترو عن مقاومة العرب والمسلمين للنظام النازي خلال الحرب العالمية الثانية.
ومن الشهادات التي يتضمنها كتاب ساتلوف رواية عن رئيس بلدية احدي المدن في تونس فتح بيته لستين يهوديا ليختبئوا فيه بعد أن هربوا من معسكر ألماني للسخرة وقصة علي عبد الجليل الذي أنقذ يهوديا من غارة في تونس.
ويشير اسم الكتاب الى وصف "الصالحين" في نصب ياد فاشيم التذكاري بالقدس لضحايا المحرقة النازية والذي يطلق على "الصالحين في الامم الذين خاطروا بحياتهم لانقاذاليهود".
لكن قرابة 23 ألف اسم "للصاحلين" يضمها النصب التذكاري اليهودي ليس بينها اسمعربي واحد. غير أن بعض المؤرخين يعكفون على اعادة النظر في دور العرب والسلمين في الحرب العالمية الثانية كما أن فيلم فروخي سيثير على الارجح مزيدا من النقاش بخصوص موقع أولئك الرجال والنساء في كتب التاريخ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق