أرشيف المدونة
-
▼
2011
(59)
-
▼
أغسطس
(10)
- سيلفستر ستالون يتردد في تصوير الجزء الخامس من "رامبو"
- براد بيت مرشح لبطولة فيلم 'الرجل الرمادي'
- وفاة النجم الأسطوري الهندي شامي كابور
- "ظهور كوكب القرود" في صدارة شباك التذاكر
- وفاة "ملكة الإغراء" في السينما المصرية هند رستم
- مهرجان دبي السينمائي ينال شهادة الأيزو للجودة
- The Day the Earth Stood Still (1951)
- ليوناردو دي كابريو وجوني ديب الاعلى أجرا في هوليوود
- العثور على فيلم مفقود لهيتشكوك في نيوزيلندا
- مشهد ممتاز لفيلمي المفضل ,,
-
▼
أغسطس
(10)
عن المدون
وفاة النجم الأسطوري الهندي شامي كابور
فقدت الساحة السينمائية الهندية والعالمية نجما كبيرا ألهب مشاعر الملايين من الشباب في الهند و البلدان العربية ومناطق أخرى من العالم ودغدغ عواطفهم، خصوصا في خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي هو النجم الهندي شامي كابور.
وكان كابور قد تألق خلال أدواره الرومانسية في أفلام متنوعة التيمات لكن قاسمها المشترك كان هو الرقص والغناء بأصوات أشهر مطربي ومطربات السينما الهندية آنذاك كمحمد رفيع وأشا بوسل ولاتا ماجيسخار وموكيس وغيرهم .
وتوفي شامي كابور يوم الأحد 14 أغسطس2011، ومن أشهر أفلامه "جانكلي"ـ 1961 و"ديل ديك ديكو"ـ 1958 و"تيسري منزل"ـ 1966 و"جانوار"ـ 1965 وغيرها.
وشامي كابور هو شقيق راج كابور وشاشي كابور. وكانت المسيرة السينمائية لشامي كابور، المخرج والممثل، قد بدأت، في سنة 1953 بفيلم "جيفان جيوتي" وقدم آخر أدواره في2006 في فيلم "ساندويتش" وبين هذين الفيلمين كان له حضور بارز فيما لا يقل عن ثمانين فيلما، بمعدل فيلم أو فيلمين في السنة لمدة نصف قرن تقريبا، إلى جانب كبار نجوم ونجمات السينما الهندية السائدة أمثال أشا باريخ وسيرا بانو وفيجيانتيمالا وهلين ومادهوبالا وبران وأميتاب باشان ودارماندرا وغيرهم كثير.
ومن أفلامه أيضا نذكر العناوين التالية : ليلى مجنوـ 1953 ومحبوبة ـ 1954 وإحسان ـ 1954 و تومسا ناهين ديكا ـ 1957 و مجرم ـ 1958 و أوجالا ـ 1959 و سانغفورة ـ 1960 وبوي فراند ـ 1961 وشينا تاون ـ 1962 و راج كومار ـ 1964 و كاشمير كي كالي ـ 1964 وأمسية في باريس ـ 1967 و براهما شاري ـ 1968 و برانس ـ 1969.
وبالإضافة إلى أدواره الرومانسية اشتهر الراحل شامي كابور (1931ـ2011) بولعه الكبير بالموسيقى والرقص إلى حد جعله يختار بنفسه الأغاني التي يرقص على نغماتها في أفلامه تحقيقا للإنسجام بين إيقاعاتها وحركاته المفعمة بالحيوية. ولعل هذا ما جعل البعض يقارنه بمغني الروك الأمريكي الراحل إلفيس بريسلي.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق