أسبوع السينما الفلسطينية البريطانية في غزة

افتتح مركز غزة للثقافة والفنون فعاليات أسبوع السينما الفلسطينية البريطانية للافلام القصيرة بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني بحضور يسري درويش رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية والأستاذ سهيل طرزي مدير المجلس الثقافي البريطاني وعدد من المثقفين والمخرجين والشباب، وذلك بقاعة مسرح عسقلان بمؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم بغزة.
 
وعرضت خلال الافتتاح ستة أفلام قصيرة، من إنتاج فلسطيني وبريطاني، تناولت مواضيع تتعلق بالوطن والهوية، والحواجز والمقاومة، وقضايا اجتماعية، وثقافية وسياسية عدة من الواقع الفلسطيني وتنوعت الموضوعات بحيث شملت، نماذج من حياة الفلسطينيين في الأراض المحتلة وفي الشتات. وهي: حدود 67، لأغراض ثقافية، الشوكة، عد الزيتون، الذهاب إلى الوطن، البيت.

لارس فون ترايير "لن يتكلم" في حفل تكريم فيلمه!



لارس فون ترايير "لن يتكلم" في حفل تكريم فيلمه! 




 
قرر المخرج الدنماركي الشهير لارس فون ترايير التزام الصمت تماما عندما سيذهب لاستلام جائزة أحسن فيلم أوروبي عن فيلمه "ميلانكوليا" في حفل المسابقة الرابعة والعشرين لجوائز الأفلام الأوروبية لعام 2011 الذي سيقام في برلين.
 
وكان فون ترايير قد تعرض لانتقادات حادة بعد تصريحاته في مهرجان كان الأخير التي اقل فيها تعليقات اعتبرت مهينة لى بعض الأوساط اليهودية خاصة أنها مست موضوع الهولوكوست الي يعد أمرا شديد الحساسية لدى الطوائف اليهودية وجماعاتهم المنظمة حول العالم.
 
ورغم اعتذار فون ترايير إلا أنه اعتبر شخصا غير مرغوب فيه في مهرجن كان.
 
وقد شارك فيلم "ميلانكوليا" في مسابقة "كان" وحصل على جائزة أحسن ممثلة. ولم يحضر لارس فون ترايير حفل اعلان الجوائز في كان.

Goodfellas

 

الكتاب : نيكولاس Pileggi (كتاب)
نيكولاس Pileggi (نصّ سينمائي). . .

تاريخ الاصدار :19 سبتمبر/أيلول 1990 (الولايات المتحدة الأمريكية)



النوع: سيرة ذاتية | جريمة | مسرحية

مدة الفلم : 146 دقيقية .

البلاد: الولايات المتحدة الأمريكية

اللغة: الإنجليزي | إيطالي

الميزانية: 25,000,000$ .

إجمالي الايرادات : 46,836,394$ .

هذا فيلم حقاً عظيم والسبب هو ان سكورسيزي تناول بهذا الفلم المافيا بطريقة تختلف عن طريقة كوبولا في تحفته الأزليه العراب .. فكوبولا تناول المافيا علي انها دويلة تخوض حروباً .. اما سكورسيزي فقد صورها علي انها مجتمع متكامل من كبيره لصغيره .. سكورسيزي وبطريقته الفردية  البسيطة يستعرض علاقات شخصياته ويقدم من خلالها عادات المافيا وطرق حياة الأفراد وكيف يمكن للشخص أن ينتسب لها وما هي الشروط وما هي الامتحانات التي يخضع لها وما هي الحدود التي يجب أن يلتزم بها وقد اعتمد على أربع شخصيات بتقديم مجتمع المافيا الأولى هي بولي (أدى الدور بول سورفينو) زعيم المافيا الصارم القليل الحركة والكلام له هيبة كبيرة واحترام كبير بين جماعات المافيا وسلطته واسعة ليس لها حد بإمكانه شراء من يشاء  .. وما يميزه بأنه يكره المخدرات والاتجار بها ويعشق الطبخ وهو طباخ ماهر لا يرضى أن يحضر أحد له طعامه
، ثاني الشخصيات قوى بالمافي هي شخصية جيمي (أدى الدور روبرت دي نيرو) وهو أسطورة من أساطير المافيا دخل السجن لأول مرة بسجن الحادية عشرة وأصبح يعمل لدى زعماء المافيا بسن السادسة عشرة له سلطة كبيرة ونفوذ
واسع وهو الرأس المدبر لعمليات المافيا، وأهم ما يميزه بالعمل بأنه يكره شراء الأشياء يكره دفع الضرائب يكره أن
يدفع المال لأي أحد بل هو يحب السرقة ، هو لا يسرق لأنه بحاجة المال بل يسرق لأن السرقة هي هوايته وهو يتفنن
بأساليب السرقة ، جوي بيتشي أدى بالعمل دور تومي دي فيتو وهذه الشخصية هي أحد أشهر شخصيات السينما التي
مرت على الإطلاق، تومي دي فيتو جزار متوحش ساخر عصبي لا يتقبل المزاح ويشك بالناس جميعاً ويعتقد بأنهم
جميعاً يتأمرون عليه أو يريدون السخرية منه ومن ماضيه كملمع أحذية لذلك فهو يكثر من إطلاق الرصاص ويكثر
من القتل، وكما إن السرقة عند جيمي موهبة فإن القتل هو عند تومي موهبة أيضاً فكل أحاديثه ونقاشاته تدور حول
القتل كيف قتل هذا وكيف أطلق النار على ذاك، شراسة تومي ووحشيته تصنع له هيبة واحتراماً بين رجال المافيا
فيستغله جيمي الذي أدخله إلى المافيا بصغره ليصل من خلاله إلى الزعامة....


الشخصية الرابعة والأهم بالعمل هي شخصية هنري (راي لويوتا) أبوه صقلي مسيحي وأمه هولندية يهودية طموحه أن يتحول إلى أحد أعضاء المافيا ويفعل كل ما بوسعه ليدخل إلى المافيا، ولماذا هذا الطموح الغريب ؟ السبب هو المجتمع الذي يتربى هنري بخلاله حيث يرى إن لزعيم المافيا بولي سلة وقدسية في حيه تفوق سلطة رئيس الولايات المتحدة فيعمل جاهداً على أن يصبح زعيماً على المافيا ولكن المشكلة إنه ليس صقلي الأب والأم مما يضعف طموحه ويقتله رويداً رويداً حتى يتحول حلمه الأخير هو جمع المال بأي طريقة ممكنة حتى ولو كانت مخالفة لأراء زعيمه وقوانين جماعته وهي جمع المخدرات التي تدمره بالنهاية ومن خلال حياة هنري داخل المافيا نبدأ بالتعرف على ذلك المجتمع المرعب وعلى عاداته وتقاليده الغريبة والمرعبة .


سكورسيزي نجح بتقديم عادات المافيا ومجتمع المافيا فإنك ستشعر بأن سكورسيزي صنعه ليقدم عادات هذا المجتمع
لقد رأينا تلاحم هذا المجتمع ووحدته تحت سلطة الزعيم صاحب السلطات المطلقة والتي تمنحه هذه السلطات حق أن
يتدخل بحياة الأعضاء وبعائلاتهم وكيف بأنه إذا فرض حمايته على شخص فلا يستطيع أحد المساس به حتى برفع
عنه حمايته، لقد رأينا كيف يتم دخول العضو الجديد إلى المافيا وما الامتحانات التي يخضع لها وأولها تلفيق تهمة له
لسجنه حتى يكتشفوه إذا كان سيفشي عليهم أم لا فإذا صمد فإن المجموعة تقيم له احتفالاً بسبب نجاحه باجتياز
الامتحان وأولاً ولأنه دخل المرة الأولى إلى السجن أي أنه دخل مرحلة النضوج ضمن العمل المافياوي أي أنه بعبارة
أصح وكما قال دي نيرو خلال العمل (لقد فقد عذريته ) ثم سنرى علاقات الأعضاء وحواراتهم المليئة بالفاحشة،
سنرى كيف أن القتل عندهم شيء عادي فإذا قتل احد ما عضو مافيات عادي تركه وإذا قتل أحد الزعماء أو أحد
الكبار فإنه يقوم بدفنه، لقد شاهدنا كيف يقوموا بأعمالهم وكيف يقسمون الحصص وكيف يشترون الشرطة والحكومة
وكيف يتعاملون مع السجن الذي يحولوه إلى مركز استجمام لهم ونقطة للانطلاق لجمع حلفاء جدد والبدء بأعمال
جديدة، لقد شاهدنا حياتهم الداخلية التي تقوم على أمرين أولاً توظيف كل أفراد العائلة إذا اقتضى الأمر للمشاركة
بأعمال المافيا وثانياً أن يكون بحياتهم زوجة وعشيقة بنفس الوقت وأن يخصصوا يوماً لالتقاء الزوجات ويوماً أخر
لالتقاء العشيقات، وإذا جرى صدام بين الزوجة والعشيقة فيجب على الزعيم أن يتدخل ليصلح المشكلة لصالح
الزوجة بالأخص إذا كان واحداً من عملاءه الأقوياء حتى لا تؤثر تلك المشاكل على أعمالهم فتقوم الزوجة بالانتقام
بفضح نشاطات المنظمة انتقاماً من زوجها الخائن، سنشاهد بالعمل الأسس التي يتوجب عليها اختيار الزعيم وهي أن
يكون بالدرجة الاولى قوياً ومهيوباً وله احترامه من الجميع لذلك فعندما يهرم الزعيم بولي يقع الاختيار على تومي
ليقود المافيا كونه أكثر الأعضاء وحشية وقوة، وطبعاً فيلم عن المافيا لا بد أن يكون مليء بالقتل والمؤامرات وقد
استعرض سكورسيزي الأعمال الإجرامية للمافيا من خلال عملية سرقة المطار التي تكون أكبر عملية سرقة بتاريخ
المافيا وعملية كبيرة لا بد وأنها تحوي عدد كبير من المشتركين وكثرة المشتركين تفضح المافيا لذلك فبعد العملية
يبدأ كلاً من جيمي وتومي وهنري الذين يشكلون بالمافيا مجموعة (الصحبة الجيدة) بتصفية كل المشتركين معهم
بالعملية حماية لأنفسهم .

سكورسيزي يسلط الضوء كالعاده علي الأحياء الفقيرة ويعالجها بطريقة ساخره .. من خلال زوجة هنري كارينا ..
التي تسخر من النساء الايطاليات .. وعلي الجانب الاخر استعرض الجانب الجيد من خلال والدة تومي المتدينة
اللطيفة

باختصار ...الصحبة الصالحة قصة صعود وانحدار... فيلم الصحبة الصالحة واحد من أعظم أفلام السينما علي الاطلاق .. وأعظم أفلام مارتي برأيي الشخصي ..
10 / 10

محمد السجيني ...   
 

تصميم : باســم